
جهود الشيخ جمعة الكعبي في طباعة المصحف الشريف
يُعدُّ الاهتمام بطباعة المصحف الشريف من أعظم الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، لما فيه من خدمةٍ لكتاب الله وحفظٍ لقراءته الصحيحة. ومن الشخصيات التي كان لها أثرٌ واضح في هذا المجال طالبُ العلم الشيخ جمعة بن عبد الله الكعبي، الذي بذل جهودًا مشكورة في الإشراف على طباعة هذا المصحف برواية ورش من طريق الأزرق.
وقد حرص الشيخ جمعة الكعبي على أن يخرج المصحف في صورةٍ تليق بكلام الله تعالى، فتابع أعمال لجنة المصحف، وساهم في توفير أسباب الضبط والإتقان، حتى يكون موافقًا لما تلقّاه أهل الأداء والقراءة. كما اهتم بجودة الطباعة وحسن التنسيق، لتسهيل القراءة والحفظ على طلاب القرآن الكريم وعامة المسلمين.
ولم تقتصر جهوده على الجانب الفني للطباعة، بل امتدت إلى خدمة نشر رواية ورش والمحافظة على أصولها المعروفة عند أهل المغرب والأندلس وبلاد شنقيط، مما جعل هذا العمل إضافةً نافعة في ميدان خدمة القرآن الكريم.
فجزى الله الشيخ جمعة بن عبد الله الكعبي خير الجزاء على ما قدّمه من عنايةٍ وإشراف، وجعل ذلك في ميزان حسناته، ونفع بهذا المصحف القرّاء والحفاظ وطلاب العلم في كل مكان.




